Monday, July 26, 2010

لا تهون بلادى و لن تهونى

أكاد اذكر ما قلته يوم باعتنا بلادنا
بأزهد الاثمان
قلت لى و الله لا تهون بلادى و لن تهونى
ان باعتنا و هجروك و هجرونى
من أرض لم أتمنى يوما سوى ظلا تحت سمائها
لن تهونى أبدا و لن تكونى أنت من دونى
أنا صانع غدا لم أحلم بعد به
فأنا لم أفق بعد من ظنونى
مازلت أراها كما أراك بعيونى
أسمعتنى اليوم آهاتك صوت الأنين
لعمر لا يحسبه المرء بالسنين
فى بلادى يوئد الحق فى عمر الجنين
لا بشرى بظهور له و لو طالب به الملايين
أرى حزنا فى عيونك حبيبتى و أنت لا تبكين
ستكون قصتنا أملا للمساكين
و حكاية للبنات و البنين
يوم نبيع الخوف فى سوق النخاسين
و نصنع سويا حلما للآخرين
لكل من صبر على عتاة الظلم الجبارين
بدا لى حالما مجنونا غارقا فى الوهم
لكننى آمنت
و من بعد يأس نظرت للغد و ابتسمت

Monday, March 1, 2010

Ton Histoire







C'est dur je le sais , le fait de tout oublier mais certains mots ,
reste encore contre l'oubli ...sont ceux que tu essaies de sauver de l'amnesie...
Il en faut du courage pour accepter , de la force pour avancer et de l'espoir que cela aussi doit passer ..!

Monday, January 25, 2010

جدو النجم


جدو لاعب عنده مهارة ...و بينزل قبل الصفارة

لما يقول شيييى الكاميرون تمشى و متزعلشييييي

و هات يا لعب

حتى متعب أكل المم ..و ساب الكورة فى وقت الجد

وأحمد حسن...هبا يشب يحب اللعب فى وقت اللعب

الكل يقوم فرحان بالجون.. دفاع و هجوم أهو كده اللعب

الحضرى يصد.. لما ايتو بعينه يبرق

و اللعب يشد, شحاته يزعق


و جدو هو النجم بجد
:)

Tuesday, January 19, 2010


أستيقظ صباح اليوم على حلم غير تقليدى ...”

فأنا فى منزل جيراننا أسمع أمى تطمئن على ابنة جارة أخرى لتطمئن على صحتها بعد اصابتها بأنفلونزا الخنازير و ذهاب الطفلة الى

الحضانة...كانت أمى تحذر من خطورة الذهاب الى الحضانة قبل التأكد من تمام الشفاء...و فى تلك الأثناء يعلو صوت أوباما من التلفزيون فى خطاب له معلقا على كارثة زلزال هاييتى ...
- Your biggest enemy is a neighbour that u didn't cure
لأستيقظ و صوت أوباما فى أذنى بنبرته الحاسمة الآمرة المحفزة
فنهضت بدورى أبحث عن العلاقة الغريبة بين الجار و العدو و اذا بها تبدأ من اللغة العربية
!!!!
تعنى كلمة جار فى اللغة : مال و عدل عن الطريق أو القصد
الجور فى الحكم فهو : الظلم.
يقال جار عليه فى حكمه فهو جائر
أما أجار فتعنى حماه و أنقذه
و جاورتعنى لاصق فى السكن
واستجار تعنى استغاث و لجأ
استجار بفلان أى سأل فلان أن يؤمنه و يحفظه و فى القرآن الكريم : و ان أحدا من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون
.
لا شك أن اللغة العربية لغة شديدة البلاغة بجمعها حروف واحدة فى المعانى المختلفة , و لكن اذا بترايط قوى بين تلك المعانى ..بين الجار و العدو , بين الاحسان اليه و الأمن منه , بين حمايته و حمايتك ...
العدو هو الجار الذى لم تتأكد من شفائه " مقولة أوباما " المذاعة على الهواء فى خطاب أمام العالم لأسمعها فى الحلم و أتساءل ...من هو الجار المريض ؟؟
أهوعشوائيات القاهرة , عششها المتراكمة و صخور دويقتها المنذرة بكارثة كل حين أم هو صعيد مصر و قد تعرض لسيول جارفة تكشف عن معاناته و اهمالنا له ..
أم الجار هو غزة المحاصرة و هى فى الأصل فلسطين المشتتة و صرنا نختصر مأساة السنين فى شريط حدودى نبنى بيننا و بينه جدار لدواعى أمنية ؟ أم هو السودان ؟ أم ليبيا ؟ أم الجزائر ؟؟

....
قال الله تعالى : َاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا .صدق الله العظيم

.
و عن حقوق الجار علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم عندما سأل فقال : أتَدْرون ما حقّ الجار ؟ قال : إذا استعان بك أعنته ، وإذا اسْتنْصرَك نصرْتهُ ، وإن مرضَ عُدْتهُ ، وإن أصابهُ خيرٌ هنَّأتهُ ، وإن أصابتهُ مصيبةٌ عزَّيْتهُ ، وإن مات شيَّعْتهُ ، ولا تستطل عليه بالبناء ، فتحجُب عنه الرّيح إلا بإذنه ، وإن اشْتريْتَ فاكهةً فأهْدِ له منها ، فإن لم تفعل فأدْخِلها سرًّا.صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم.

Thursday, June 4, 2009

خطاب أوباما .. و خطاب الذات


كان من أحد أسباب توقفى عن الكتابة هو ايمانى بأهمية و ضرورة تقديم الفعل على الكلام , السعى الى الأمام على شرح الطريق , تقديم التجارب الحية على التصورات الافتراضية , تحليل المحاولات الجادة على نقد الذات

كان من أهم الفروق الرئيسية التى شعرت بها بيننا و بين العالم الخارجى هو قدرتنا المذهلة على بقاء الحوار مستمر طالما لم يحن الوقت المناسب لمراجعة النتائج و تصحيح الاخطاء..بل وصلنا الى مرحلة استبدل فيها العمل بفعل الكلام نفسه!! ..بينما العامل الرئيسى لحركة تفاعل المجتمع , أى مجتمع ,و هو ما قامت عليه حركة المجتمعات
المتقدمة ,وهوالقدرة على اتخاذ الموقف الايجابى, و ذلك بدءا بالمستوى الفردى ثم الجماعات على اختلاف أنشطتها من منظمات و نقابات و أحزاب وصولا الى القيادات العليا . و فى كثير من الأحيان تصل الايجابية الى المبادرة (بالفعل)
و ليس مجرد (رد الفعل

فى مصر , يختلف الأمر كثيرا الى أنه يكاد يصبح ثقافة شعب , و هنا تكمن الخطورة حيث اعتاد الأفراد حتى على
المستوى الشخصى و الفردى على التواكل و السلبية , الركون الى اليأس و تقديم المبررات لاثبات اللا جدوى من أى
شىء ..و هو نفس ما أصابنى من حالة التشكك من جدوى الكتابة و التعبير عن الأفكار..حيث أننى كنت أرى أن للفعل
فى هذا الوقت ضرورة ملحة أكثر من أى وقت آخر


ما اختلف اليوم عما سبق , هو خطاب الرئيس أوباما. و اختلافه شكلا و مضمونا مما يعكس وجها جديدا لأمريكا الا أنه يعكس أيضا فروقا واضحة فى التقدم و التخلف بين الأمم . و بعيدا عن المقارنات فلا مجال لأى مقارنة بين مصر
و أمريكا,و بعيدا أيضا عن التعليقات المثارة حول الخطاب و الرسالة التى يحملها الى العالم الاسلامى فانه خطاب امتاز فى شكله بالصدق و الحماس و الوضوح و بالدقة و الاعتدال فى مضمونه , استند فيه الرئيس أوباماعلى حقائق تاريخية
و حضارية لازالة الشكوك و تدعيم الثقة و استطاع الالمام فيه بكافة القضايا الهامة مرتكزا على نقاط الاتفاق أكثر مننقاط الاختلاف . ,مما جعلنا ندرك أن كثيرا مما تحتاجه مصر و الأمة العربية عامة كان و ما زال محفورا فى دعائم
و أركان بنائها الا انه أهمل بين طيات الغفلة و الفساد و الاستبداد

ان صدقت النوايا الأمريكية فالفرصة اليوم متاحة لتحقيق الكثير من الأمنيات بعد زوال الشكوك و نظريات المؤامرة
و ان لم تصدق ,فيكفى ما قدمه أوباما اليوم من نموذج تصحو معه الأجيال الشابة للايمان بامكانية تحقيق ما توارثناه من
مبادىء حولها اليأس الى الاعتقاد بأنها مجرد عبارات رنانة بعيدةعن الواقع , الا أن أوباما يعطى مثالا على أن الفرصة
دائما مازالت قائمة ان صدق العزم و تحولت الكلمات الجوفاء الى أفعال

و فى هذا السياق , تعود أهمية الحوار داخل مجتمعاتنا . فمثلما تغير الخطاب الأمريكى , نغير خطابنا الداخلى من رصد للسلبيات الى مواجهاتها.. من توجيه اللوم على الماضى الى تقديم الحلول للمستقبل ..و هنا تكمن ضرورة شحذ الهمم
و اعلاء الأراء و الافكار البناءة , و تحويل ذلك الخطاب من مجرد رسالة قد صارت حدثا فى حينها ثم ما تلبث أن تمضى مع ما مضى , الى علامة فارقة... أن تتحول من ذكرى الى تذكرة
و على هذا الأساس يبدأ عهد جديد فى نفوسنا , شباب هذا البلد , يملؤه الحلم و التطلع بشوق لما تستحقه بلادنا و الأخذ
من الآخر ليس فقط ما يسمح به التقاء المصالح المشتركة بيننا و انما أخذ " النموذج" الذى يأمله الآخر لنفسه و لبلده ,وما يقدمه للعالم , و هو مثال التصدى للمشكلات بشجاعة و تحليل النتائج بشفافية

فرقا كبيرا بين أن تكون التبعية الامريكية اختيارا و بين ان تكون خضوعا..بين أن يأتى عهد الاعتدال و التسامح , فنخضع
للاعتدال ثم يأتى بعده عهدا للظلم فنخضع فيه للقهر و الذل مثلما كان فى فترة بوش الرئاسية السابق
ليكن خطاب أوباما خطابا للذات وليسبق التصالح مع الآخر تصالحا مع الذات..و فى كلتا الحالتين مازال الخيار أمامنا

Wednesday, April 22, 2009

The Nutcracker: Grand Pas de Deux




Inspiring music , Inspiring scene

Thursday, January 29, 2009

فى بلدى البنات


فى جلسة مع مجموعة من الصديقات, و أكرر "الصديقات" , دار الحوار حول السفر
و بالتحديد الهجرة الى الخارج
كان من الطبيعى أن يدور مثل هذا الحوار بين أى جماعة من الشباب فى هذا البلد المسن, الذى على رغم من كثرة شبابه و أطفاله الا أن قلبه أصيب بجلطة, امتدت الى شرايينه فتصلبت تماما و أقعدته فى غيبوبة..أما الغريب فهو أن تكون الهجرة حلم للبنات أيضا
....
بعضهن بدأن بالفعل فى اتمام اجراءات الهجرة من أجل حياة أفضل , و البعض الآخر يخاف من أن يعامل معاملة من الدرجة الثانية , على اعتبار اننا فى بلادنا نحظى بمعاملة من الدرجة الأولى لكل الطبقات على حد سواء
!!!
من وجهة نظر مليئة بالرومانسية , أصر بعضهن على البقاء فى هذا البلد , لشمسها
و نيلها ...فقوبلن بسيل من المقارنات بين النيل, هذا الشريان الأخضر البائس ,و شلالات نياجرا المتدفقة العفية , بين شمس مصر الحارقة و صحرائها الجافة
و جبال أمريكا الخضراء التى تسقى العيون بحقيقة الألوان
...
أعود للمنزل و لا تشغلنى المقارنات كثيرا , لا يبهرنى الجمال خارج أرض مصر , لا أعرف لذلك سبب , أنه حب لمصر , و لا حاجة لتفسير الحب...بحسبه أنه حبا ...دون البحث عن الأسباب
....
يصلنى جواب من هيئة السكك الحديدية الفرنسية , فتذكرت على الفور يوم زيارتى للعاصمة الفرنسية باريس و قد تأخر القطار فى العودة لمدة ساعة , و فى هذه الحالة يخطرون المسافرين بمدة التأخير قبل حدوثه و أسبابه مع تقديم الاعتذار اللازم
فيظن المصرى (مثلى ) أن هذا هو قمة الاحترام حيث تعامل كانسان له حقوق مثل ما عليه من واجبات
الا أن الاحترام هناك يتعدى حدود الأدب و الشكليات فاذا به يتمثل فى عقوبة تلتزم بها الشركة فى حالة الـتأخير بأن يتم تقديم خصم للمسافر على أى تذكرة فى اى رحلة مقبلة , و هذا الخصم سار لمدة عام كامل
تذكرت اعجابى بالفكرة و بجدية التطبيق , و بتحويل قلق المسافرين و تذمرهم الصامت الى صبر و تعاون و احترام للشركة الراعية للقطارات الفرنسية
تذكرت ذهابى الى صندوق البريد بعد أن وضعت عنوانى فى مصر و أنا على يقين من أن هذا العرض سار فقط على المقيمين فى داخل البلاد و ليس على الأجانب أيضا , أما أن يصلنى شيك بقيمة التخفيض مصحوبا بجواب اعتذار بتوقيع من رئيس الشركة هذا هو ما لا يتصوره خيالى , خيال المواطن المصرى العادى ..الصبووووور ....المهااااااااااااود
......
لا يمثل هذا الخطاب احتراما لشخصى المتواضع و لا لبلدى النامى و لا لحقى كانسان
و انما هو احترام الشركة لذاتها و لما تمثله من انتماء لأرضها
هذا الخطاب أثار بداخلى شعورا بالغيرة على مصر, أغير عليها من فقدان شبابها لانتمائهم لها ...فيتحدثون عنه كأنه شعارات, لا وجود له على أرض الواقع
و السؤال هو, من أين لبلدنا بمن يتمسك بالأرض, بصرف النظر عن الحاكم و الشعب , من أين له بمن يقدم احترامه للأخرين نابعا من احترامه لذاته و لوطنه و أرضه ؟ ... ان هذه الشعوب المتقدمة حققت هذا على أرض بلادهم بعد أن دفعوا ثمنا غاليا من الحروب
و الدماء , عرفوا قدرالحياة, كان التعايش فيما بينهم قرار , و المصلحة العامة اتفاق
أما نحن فكيف لنا بأن ننعم بما انتهوا اليه و لم يكن لنا يد المشاركة فيه ؟؟ ...و كيف لبلادنا أن تصل لذلك دون ارادة
أبنائها و استعدادهم لدفع حياتهم ثمنا لذلك ؟؟...أم أن الحياة أغلى من أن تهدر فى محاولات فاشلة لايقاظ هذا الوطن ؟

Wednesday, January 7, 2009

les puits de l'oublie


les souvenirs emballées de douleur
les plus beaux sourires
empechés par la peur
on dit si un jour on perds la memoire
l'envie de vivre même l'espoir,
l'amour jamais on l'oublie
Même si l'en essaye ,il jaillit
Malgré la peine , il nous poursuit

C'est pour ça que je suis partis
à la recherche des puits
les puits de l'oublie

à l'autre bout du monde
là Où l'on compte l'infini
et l'on ne garde que le vide
je lancerai mon coeur
je salurai cupide
là Où l'on trouve la mort en plein vie
et la solitude en compagnie
là où le faut n'est que du vrai

c'est pour ça que je m'en vais

à la recherche des puits
les puits de l'oublie


Tuesday, December 30, 2008

Monday, December 29, 2008

فدائى


تركت بلادى و صرت عن أهلى راحلا

و الراحل عنى فى رأس العام أبى

فعزمت عن وطنى لست بتاركا

ليموت اليوم بنى بين يدى

عجبا لحياتى

!!

تضيع منها الأمانى مثلما

ضاع الماضى

أرانى كقطرة ماء فى الغيث تضيع هباء

لا تسقى أرضا بواد

و لا بئرا فى الصحراء

وودت لو حملت بدلا من رفاتكما

رفاتى

وجلست على القبور أجدد حزنا

فى الأعياد

لا يواسينى الا عذابى فى فقدكما,عزائى

ولولاه ما صرت كما يقولون عنى
فدائى

Friday, December 26, 2008

بحبك مش بالكلام

كنت فاكر لما قالوا روح و سافر
انى حرجع انسان جديد
انى حعشق غير هواكى
انى حصبح على ألف عيد
رحت وعرفت المعانى
الدقايق غير الثوانى
و بنتظر من غير ما اعانى
عرفت معنى الاحترام
وضربت للشارع مليون تعظيم سلام
ده مش لغيرك صدقينى
ده لشعب حب من غير كلام
و دى شنطة سفرفيها من خيرك
زبيب و لوز و بلح نخيلك
و نوتة فاضية يمكن أحكيلك
عن قلب ساكت من يوم فراقك
كان خايف يموت
و لا دقة ليها صوت
سكوت سكوت سكوت
حتى فى وسط العمار
آيات من الجمال
ويزيد الانبهار
يتغير اللسان
حتى الكتابة من الشمال
و قلبى يفعل و لا يكون
فيكى غريب و غريب بعيد
عجيب ده حبك ... بيكدبه الغريب
و العدو حتى الصديق
شايفك عروسة و بطرحة دانتيلا
شايفك سيندريللا
لو بس يزيحوا الغبار
لو يوم نحبك حب الاجانب للآثار
و تلبسى بدل الخيش حرير
حب مش بالكلام
كانت تفرق كتير

Wednesday, November 5, 2008

Today I saw a light

Hope is not blind optimism.Hope is that thing inside of us that insists, despite all the evidence to the contrary, that there is something better awaits us if we have the courage to reach for it ,& to work for it & to fight for it ."Barack Obama"
**************

You're not to be so blind with patriotism that you can't face reality. Wrong is wrong, no matter who does it or says it. "Malcom X"
***********

Friday, October 10, 2008

Somewhere in the crowd there's you

There he was sitting on the floor, with no minimum attention to guys with their bulldogs and girls painting there initials & taking photos for a new facebook posting. That Friday night at Corba streets, Ali could find a place to paint his black & white life in COLOURS .Totally invisible to ppl in the street he was busy doing some painting. I asked his permission for a photo & he nicely accepted with a beautiful smile on his face. A Street child left all the city chaos behind his back and started an imaginary life from scratch every Friday night. I asked him if he needed anything, he thought for a while then replied ‘bananas’!I would like some bananas :)

The fruit Man was nearby, so I handed him some bananas, apples & yogurt. He took them silently but his eyes showed more than just being thankful. He was happy! I left him with a painful heart, and the best I could do is to promise to meet him next Friday to see his new paintings. Kindly he accepted, and when I asked him not to change his place, he moved his head as saying ‘NO, I won’t.
Thanks Ali for your kindness facing cruelty of this mad city. You’re there to give hope. Paint a world of your own, and I hope one day lights will find you, shining like the sun , smiling ,having fun , feeling like a number one.




Wednesday, October 8, 2008

Et separons nous?


c'etait ton dernier jour
tu me trouves comme un pauvre coucou
Et séparons nous?
je te voie dans mes rêves
et tu tombes à genoux
Et séparons nous?
je te l'ai dejas dis
oublie le monde , les regrets
je veux ni château ni bijou
Et séparons nous?
tu es mon charme et ma gaieté
mon extase et ma douceur
ta tournesol pour toujours
ne veux ni pain ni sou
Et séparons nous?
la porte s'ouvre et voilà tu parts
ni un seul mot ,même pas un regard
est-ce moi ton tabou
Et séparons nous ?

Saturday, September 27, 2008

أسمع صوتها من بعيد

















أسمع صوتها من بعيد ..نداء كالصدى و لكنه لا يتردد ..يأتى خافت فأعلم أنها قادمة
و ما ان يعلو صوتها حتى أذهب لألقى نظرة عليها و هى كما هى ..على نشاطها الدائم و دأبها المستمر..لا تكل و لا تمل..حاملة كل ما أوتيت من ثروة فوق رأسها تنادى فى زهد علنى كمن يبيع الدنيا و ما فيها بالأخرة..."جرجييييييييييييييير و بقدوووووووووووونس" كما كنت أقلدها فى سنوات طفولتى و أنا أسأل أمى " مين عايز جرجيييييير؟؟"
كحال أى طفل , ما زلت أراهم يلعبون, أطفال هذا الجيل , والفكرة نفسها لا تتغير و ان كانوا يمثلون دور حامل طلبات الوجبات السريعة الى المنزل يسألون " مين طلب بيتزاااا؟؟
شتان بين الأمرين و ان تشابهت اللعبة ..والفرق الزمنى ليس الا فرق بين جيل و آخر, و لكنه يكفى لتغيير معنى العطاء..ليحل مكانه معنى جديد "الخدمة"و مستوى الخدمة , و سرعة الخدمة الخ من تلك المصطلحات الرأسمالية الحديثة.....

عندما يمر شهر و لا أسمع نداءها " أم حسن بائعة الجرجير", أخاف أن يكون قد أصابها مرض أقعدها , أو لعلها لن تأتى مرة أخرى...هى امرأة أظنها تجاوزت السبعين من عمرها , و ان كانت ذات همة يفتقدها معظم الشباب الباحثين عن عمل فى بلادنا.. مهما طال غيابها تعود لنطمئن عليها...أراها فأتعجب كيف لها أن تقوم بما تفعله؟ لماذا؟ أيكفى ما تبيعه من الجرجير ما يسد جوع ,أو يسدد ايجار مسكن ؟؟ فما بال دوائها و هى فى هذه السن المتأخرة؟ و أين هو حسن؟؟لماذا ترك أمه تعمل طوال هذه السنوات؟ ..و فى كل مرة أقرر أن أسألها ما يفك رموز هذا الغموض , الا أنها تفاجئنى بترحابها المعهود و سلامها لأمى و اخوتى ...ياااااا أم حسن !!!
- نعم يا حبيبة – هكذا تقول – فهى من أهل النوبة , لا تخفى لهجتها المميزة على أحد و لا نبرتها المنغمة التى تميز نداءها و تحتفظ بها أيضا فى حديثها الهادىء
- كيف حالك –و صحتك ؟ انت كويسة ؟
-الحمد لله أنا بخير و ازيك انت؟
-يااااااااااااأم حسن ؟؟
- نعم يا حبيبة
ليه بتتأخرى؟؟ !!بخاف متجيش تانى!!!!
- ركبتى فيها خشونة , أنا بمشى كتيييير, و سكتى طويلة
لا أصدق أنها تشكو من الخشونة- بارك الله فيها وعافاها – و لكن الخشونة تأتى أيضا لكثير ممن لا يتحركون و لا يسعون فى الأرض نصف سعيها..و ليس للمرء الا ما سعى و أن سعيه سوف يرى!!
فرق كبير بين مستحق الصدقة و لا يطلبها , و بين منتظر البقشيش يكاد يقاتل من أجله ..و الرزق من الله فى الأحوال كلها!!
أم حسن ممن يصح فيهم قول الله تعالى " يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف,تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحافا " أشتاق لوجهها الأسمر , تطالعك بابتسامة بيضاء صافية , و عيون سوداء صادقة تلمع بالعزة و العفاف , لا تسأل الناس شيئا , و الكل يسأل عنها
قد لا يذكرها الناس و لايعلمون لها طريقا , و لكنها لا تضل الطريق أبدا..

يفرق جبران خليل جبران بين أنواع العطاء,فبعض الناس يعطى فرحابالعطاء, و فرحته جزاؤه , و بعضهم يعطى مكابدا , و فى مكابدته تطهير له.
و بعضهم يعطى القليل مما عنده الكثير , و بعضهم لا يملك الا القليل فيجود به كله.
و لا أجد تفسيرا لعطاء أم حسن غير ذلك الذى يقول فيه جبران " و بعضهم يعطى و لا يحس مكابدة,و لا يلتمس فرحا ,
و لا يدرك أن العطاء فضيلة.أولئك يعطون كأنهم ريحان الوادى يبث عطره فى الفضاء. و على فيض أمثال هؤلاء تتجلى كلمة الله, و من خلال عيونهم تشرق بسماته على الأرض

و فى ليلة رمضانية, قالت لى أم حسن و هى تحاورنى , لا أعمل من أجل أرض أملكها و لا بيت أسكنه و لا مال أجمعه , أعمل من أجل الشكر, يشكرنى الناس فأشكرهم.
تذكرت حينها أننى أنسى أن أشكرها , لكنها لا تنسى أن تدعو لى و لأهلى.فمن منا المعطى ؟ من البائع و من المشترى ,
و لا أظن البضاعة تلك الوريقات الخضراء..فما تتاجر فيه أم حسن تجارة لا تبور..تقرضك قرضا حسنا , فيضاعفه الله, و لا تدرى من أين يبدأ العطاء و الى أين ينتهى
.

Sunday, September 14, 2008

الصفحة البيضاء


بدأت أخط اسمى

سنى و عنوانى

ملأت السطور

بأفراحى و أحزانى

أرى اشراقة شمس

و أريج زهر..و صفاء

و كنت أنت

الصفحة البيضاء

***

للصفحة هامش

على اليمين

فيه يرقد المسكين

قلبى ..بوصلة الزمان

علم فيك الجنوب

من الشمال

صار الكون أنت

و صرت الفضاء

لأنك الصفحة البيضاء

***

أسطرك أحلاما

ملهمتى

و العمر أياما

و غدى قصة مجهولة

يا حلم الطفولة

لا تذهب سدى

أبحث عنك

فتضيع منى الكلمات

قلمى بحبر النقاء

يسطر الندى

قطرات


و تبقى الصفحة البيضاء

Saturday, September 13, 2008

Monday, August 11, 2008

آسف على الازعاج



يعود حلمى هذا العام بفيلم غير نمطى , يختلف به ليس فقط عما اعتاده جمهوره منه و انما عما يقدم فى السينما المصرية من أفلام


يحكى الفيلم باختصار عن شاب طموح , ذكى يحمل مشروعا شديد الأهمية فى مجال هندسة الطيران و لا يجد أى دعم أو مساندة , فيصاب بحالة من الاحباط المصاحبة بنوع من " الفصام" يكتشفه فى النهاية بعد أن صاحبه المشاهد خلال رحلته مع هذا المرض النفسى الى أن يتم شفاؤه منه و يقبل مشروعه

لا يعد الفيلم مجرد طرح لفكرة " المشروع العبقرى",و ذلك الملف الذى يظل حبيس الأدراج الى أن يأتى من يؤمن به , كما أنه لا يدور حول فكرة عدم اهتمام هذا البلد بالقدرات الخاصة . و الطاقات المتميزة و التسبب فى اصابة الفئة المميزة من الشباب بالاحباط أو الهجرة , بل ان الفيلم يتضمن ذلك كله و يغلفه- هذا القالب الشهير و الذى سبق و ان شاهدناه من قبل - فى اطار انسانى شامل , ليطرح بذلك عدة أفكارجديدة تهم الانسان بصفة عامة ورحلته فى البحث عن ذاته ..

الغربة و الغرابة


يبدأ الفيلم برسم نموذج غريب لشاب طموح يقابل مشكلات فى عمله فيواجهها بارسال جوابات لرئيس الجمهورية فى سذاجة مقصودة , حيث أن البطل بكل أفعاله يرى ما حوله غريبا بينما لا يرى نفسه كذلك..و من هنا تأتى الفكاهة فى هذا الفيلم غير أنها "غير مقصودة" , فالفيلم لا يسعى بأى جهد للضحك أو الفكاهة , و انما تخرج من البطل العديد من الجمل الاستنكارية فى مواجهة الجمل المحفوظة و ردود الأفعال النمطية المألوفة ,و العبارات المككرة والتى تظهر فى شكل الدعابة الذكية
, فى دعوة الى الاختلاف
و البحث عما هو جديد و حقيقى


يواجه هذا الشاب غريب الأطوار المجتمع الذى لا يقبل غير المألوف ليجمده و يضعه فى قالب محدد, فيرفض بدوره أن يكون غير ما هو عليه, فى اصرار منه على حريته و تحد لكل ما يضع حدود لارادته فنجده يرفض خوف أمه عليه و اصراره على شراء الدراجة
البخارية..رافضا بذلك حالة الرعب التى تبثها أمه بداخله ..عبر عنها السيناريو فى حرفية هائلة فى مشهد رؤية الدراجة عبرزجاج نافذة المحل" و الربط بين صوت ضابط الأمن وأمه كدليل على كل ما يقيد حرية الانسان
يعيش البطل نتيجة لذلك وحدة تصل الى حد الغربة , لا يخفف حدتها غير الفتاة التى أحبها و التى يرفض مجرد غيابها عن حياته حتى لا يعود وحيدا مرة أخرى

الوهم و الحقيقة
تأتى الدراما فى الفيلم عندما يكتشف البطل- و المشاهد معا- أن بعض الأحداث هى من محض خيال البطل , و بعض الشخصيات انعدم وجودها فى الواقع و لكنها ما زالت تحيا فى مخيلته, فيجسدها امامه و يتفاعل معها , بينما يفقد شيئا فشيئا التفاعل مع الواقع و المجتمع المحيط به فيما يسمى " بالسكيزوفرنيا"


الجميل فى هذه الفكرة و التى اشتهر بها العباقرة أشهرهم " جون ناش" العالم الاقتصادى الشهير , الذى عرضت قصة معاناته مع هذا المرض فى فيلم" العقل الجميل"- أن الشفاء من هذا المرض لا يأتى الا بمحاولة الانسان لتقبل الخيال على أنه واقع , و الوهم على أنه حقيقة , و يتواءم مع ذاته بما فيها من حسى و ملموس, أو بمعنى آخر بما فيها من مادية و روحانية
عندما يرفض الانسان أن يقبل الواقع لقسوته فيعيش مع عالم من نسج خياله ..تلك هى حالة الفصام ,التى تجعل الانسان لا يستطيع أن يصل الى حقيقة الاشياء... و الحقيقة لاتأتى الا برضى الانسان بما قد يصيبه من مشكلات يعجز فى التكيف معها و الاصرار على المضى قدما بكل ما يملك من ارادة فى مواجهة عجزه أمام القدر

الصدق و الحقيقة
كما لا يصل الانسان الى الحقيقة الا بأن يرضى بالوهم و الواقع معا ..ولا يصل الى تحديد مكانه وذاته الملموسة الا بأن يتم له ذلك , فانه أيضا لا يصل الى حقيقة نفسه
و معرفة روحه الا بالصدق معها
فنجد المشاهد يدخل مع البطل فى تجربته لتحرى الصدق , و محاولة الضحك , و البكاء ..عندما تسأله فتاته لماذا لا يضحك ؟ ...يحاول أن يختار لنفسه ابتسامة , غير أنها لا تأتى أبدا الا أذا كانت صادقة أو عندما يذهب لرفيق القهوة ليجعله يبكى , فيبكى كل الناس ما عدا هو
....
و هنا يحاول الفيلم أن يبرز تلك المفارقة بين ذات الانسان و مشاعره...بين ماديته و روحانيته...فاذا كانت ارادة الانسان لا بد منها لتشكيل وعيه و ادراكه و تحديد مصيره
فان الارادة لا سلطان لها على مشاعره التى لا تأتى الا بالصدق , فتتسلل الى النفس و تتمكن منها ...و هنا يصير البطل الذى كان فى البداية غير قادر على الضحك , يبكى و يضحك و يحب
......
فيلم " آسف على الازعاج" فيلم يبدأ ا بصيغة الاعتذار فى محاولة لبدأ مرحلة من التسامح و المصالحة مع النفس و الوصول الى السلام ليس فقط بين الفرد
و المجتمع بل بين الانسان و ذاته

Sunday, August 3, 2008

استراحة غداء

اليوم لم ترغب فى أن تقضى استراحة الغداء معهم...آثرت أن تبقى فى المكتب..زهدت فى صفحات الانترنت و مراقبة المارة من النافذة , فتحت المصحف لتقرأ ... تتساءل أين توقفت آخر مرة
بسم الله الرحمن الرحيم
"يأيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شىء عظيم,يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت و تضع كل ذات حمل حملها و ترى الناس سكارى و ما هم بسكارى و لكن عذاب الله شديد

تراه يقف خلف الزجاج يستاذن فى الدخول..تشير له أن يتفضل و تكمل فى سرها " صدق الله العظيم
ما هذا ..تقرأين القران؟

نعم..
-كانت تحاول الابتسام و نجحت
رمقها بتلك النظرة الماكرة- اذا أردت أن تقضى استراحة الغذاء فى القراءة , عليك بقراءة ما ينفعك , لا وقت لاهداره فى
ما لا يفيد
أمازلت لا تصدق اننى أتعلم الأن ؟ -
I’m even taking notes

كيف تجدين فى هذا الكتاب ما ينفع؟ انه كتاب عنف و ارهاب , لا يزيدك الا توترا , اذا أردت السلام فابحثى عنه حيث الصفاء و النقاء و الروحانية

فى رأيك أين الصفاء و النقاء؟ -
اقرئى تعاليم بوذا
It’s the book

القرأن ليس بكتاب عنف , كما أن الحياة ليست مزيجا من الصفاء و النقاء...الواقع و الحقيقة غير ذلك -
و أجده فى القرأن

لن تجدي فى القرأن ما ينفع باى حال, سلام -

سلام -

أطلقت زفرة , و شعرت براحة حيث أغلق الباب خلفه و خرج.
أين توقفت آخر مرة؟...،نعم هنا...

بسم الله الرحمن الرحيم
و من الناس من يجادل فى الله بغير علم و يتبع كل شيطن مريد.
كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله و يهديه الى عذاب السعير.
يأيها الناس ان كنتم فى ريب من البعث فانا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة و غير مخلقة لنبين لكم و نقر فى الأرحام ما نشاء الى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم و منكم من يتوفى و منكم من يرد الى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا و ترى الأرض هامدة فاذا أنزلنا عليها الماء اهتزت و ربت و أنبتت من كل زوج بهيج.
ذلك بأن الله هو الحق و أنه يحى الموتى و أنه على كل شىء قدير.

اتسعت ابتسامتها , شعرت و كأن الأيات تتنزل فى تلك الساعة, فى تلك اللحظة , و ما كان دخوله الا لتزداد نفعا و علما . كانت دائما تحاول أن تتجنب الحوار معه , حيث لا هدف و لا غاية غير الجدال.
هى بامكنها أن تقرأ تعاليم بوذا..كما بامكانه أن يقرأ القرأن ... أما الفهم ..العلم..الهداية...فهو فتح من الله ..
فضله , يؤتيه من يشاء , و الله ذو الفضل العظيم.

اهداء الى يصبحك بنعيم الله"http://www.hartalab4sleeping.blogspot.com/
الأيات من 1 الى 6 من سورة الحج"

Friday, June 20, 2008

سارق قلبى و أفراحه

انها حالة اغماء انتابتنى فور تناولى طعام لم يبد لى فاسدا أول الأمر,خاصة و أنه من أحد المقاهى التابعة لسلسلة عالمية شهيرة…الا أنه أبدلنى حالة من الهذيان و الزهد فى كل شىء...
تقول امى دائما:"الانسان لا يهمه أى صنف طعام يأكل,لأن الشبع واحد…و لا يهم أى فرش يضعه..النوم واحد..و لا أى تسلية يرفه بها عن نفسه..الضحك و احد..للفقير كما الغنى..
..ان السعادة فى الرضا"
أكلت طعاما فاسدا لأن الجوع واحد أيضا!!! هكذا كنت أافكر..بينما لا جوع و لا شبع..حالى بين بين..أفسد الطعام حالى ..حتى مقولة أمى ..أصبح لا معنى لها…
هذه هى ضريبة الفساد اذن…موت الاحساس..فقدان الشعور..ضياع المعنى..تهميش المجردات..تسطيح القيم
ليصبح كل شىء باهت..لا لون له و لا طعم و لا رائحة…بل و لا حياة..
الذوق أصل كل شىء…أكاد أهذى..لا..انه الحق…يقولون" سعدت بعدما ذقت طعم النجاح"
…فى الثانوية العامة ,النجاح لا طعم له..هذا ان كتب لأصحابه ..و ان لم يتحقق..فهواجس الفشل تطارد الطلاب فى كل تجربة لأداء امتحان ..واحدا تلو الأخر..و لا يعرف فى النهاية من هو" الناجح" بحق..أهو صاحب 95% أم صاحب 99%..أو حتى من يزيد عن 100%!!!!!
تذكرت بكاء الطلاب..و دموع أمهاتهم ..تذكرت جدتى ..رحمها الله,كانت تقول" أفضل أغنية على الأطلاق هى " و حياة قلبى و أفراحه" كانت لا تمل سماعها ..لأن باستطاعة تلك الأغنية ان تدخل الفرح لقلبها مهما كانت حزينة

تسربت الامتحانات..تورطت شبكة من المسؤولين فى افساد جهد ألاف الطلاب و احباط نفوسهم , و تثبيط هممهم
سرق منهم الأمل ..سرق الطموح..و المثابرة..وسرق مننا جميعا ما هو أهم من ذلك كله ..سرقوا طعم الفرح
!!!
و هنا ازاداد صوت " عبد الحليم " غلظة ..وبطئا و رتابة...وانحسر سروره و أخذ يغنى
" الزعلان يتفضل برفع يده...موافقة..!