Thursday, April 19, 2007

هل حقا نؤمن بأنفسنا؟


أنظر اليهم دائما بتطلع شديد ...الأوربيين أصحاب التجارب الحية الجديدة...من يحلمون ...يخططون..و.ينفذون ...من يعيشون فى هذا العالم ... و يريدونه أفضل , لسنا بأقل منهم قدرة على الحلم ...أو حتى على تنفيذه ...و لكننا فقدنا الايمان !! هل حقا نؤمن بأنفسنا؟ ...نحن أبناء هذا الوطن...هل نؤمن بقدرتنا على الحلم و الأمل فى تحقيقه؟...هل لدينا الصبر و القدرة على العمل الدؤوب حتى نبلغ الغاية؟
أرى أننا تعلمنا ثقافة تثبيط الهمم ...و تسويف العمل...و توقع المتاعب ايثارا للسلامة...شربنا كؤوس الاحباط بارادتنا ..فلم يبق لنا منفذا للخروج

سيجولين رويال تحلم لهم ببلد أفضل ...مستقبل أفضل...تحلم معهم بعالم أفضل...بتاريخ يسطر صفحاته بدءا من عام2007
و لكنه ليس كالعام الذى نعيشه و ان تصورنا أننا نشاركهم نفس الزمن .فيه عالم يتطلع الى مزيد من الحرية والاستفادة من العلم و تطبيقاته فى سبيل تحقيق مصالح الشعوب
ان السنن الكونية تحكم الكثير من التغيرات فى عالمنا, فلا يحق لنا أن نتوقع حدوث تقدما سريعا لواقعنا كما قد نتصور
و ان قدر لهذا الجيل ألا يرى تحقيق آماله و أن يصطدم بواقع ظالم و فاسد فان الايمان بتحقيق أحلامنا وحده هو الذى يضمن لأجيالنا اللاحقة بمستقبل أفضل


Tuesday, April 17, 2007

Egypt SAT 1...MAbrooooook Ya MASR!


MOSCOW, April 17 (Itar-Tass) - A Russian-Ukrainian Dnepr launch vehicle with 14 foreign satellites blasted off from the Baikonur cosmodrome this Tuesday, Itar-Tass learnt at the southern cosmodrome.
“The conversion carrier fired off from a silo at 10.46,” a cosmodrome official noted. “It is expected that the satellites, including the Egyptian spacecraft Misrasat-1, will be put into orbit at 11.02,” the source specified.

http://www.russianspaceweb.com/

Sunday, March 25, 2007

How can we let go a dream?


Can you imagine when you are in the middle of a dream that came true and then suddenly with no specific reason your dream just fade out coz simply you were dreaming all alone ,your dream was yours only and there's other dreams that need to be built on the ruin of yours…what it could feels like?!...
To be more specific ,I'm talking about family…having a family it's just a miracle…did you ever knew the true meaning of having a family…did you ever had a family and it was destroyed and you couldn't save a thing…even memories …everything seem like it was only in your imagination ,not real days of your life…
How can we let go a dream? A dream that never came true…and a dream that was true but not any more?
The other day I saw in Oprah show that woman who knew that she can never have babies….and she just can't accept this fact …can't let go a dream of having her own babies…she said that she realize how stupid is to give an advice to someone in the same case …words with no meaning like never loose hope…hold on. ..Someday…may be one day you wake up and …
What about a baby living with his family and suddenly they just gone …leaving him alone …if it's destiny...Well, it happens …That's life tragedy
But what if his parents just dumped him ,don't want have same life together any more how they just leave him alone facing his doubts ,fears, question marks fooling around his head…
I'm still wondering…and here this topic is open for discussion …

Saturday, March 17, 2007

ابقى

هل تخافين حبيبتى
..ظلمة اليالي
سكوت الكلام
و برد الشتاء
هل تخافين
قسوة القلوب
وحشة الدروب
وهجر الأصدقاء
لوعة الفراق
حرقة الاشتياق
فقد الأعزاء
فرحة عمر ضائع
بلحظة صفاء
ما لخوفك يسكنك
فى كهوف الماضى
...يأسرك
نعم أخاف و تعلمين
أخاف مم تخافين
غربة السنين
و طول السفر
حزن انتصر
و بزوغ بدر
قبل اكتماله
انكسر
...أتسمعين
صوت الحنين
رفات فكرة
لم تكتمل رغم
مرور الزمن
...للذكريات ألم
لو تعلمين
خوفى رعب كامن
و لكن ابقى
لا ترحلي فانت بعض
...منى
حضن أمى
ان ترحلين يرحل
عمرى
ويبقى همى
...ابقى
لا تمنعين بكائى
فدموعى صمدت كثيرا
تخفى عنك
حزنا و ألما
...ابقى
فى عيونى أمانك
فى سكونى سلامك
حصن عكا
صامد فى زمانك
سقوط خوفك
اعلان الكرامة
و فى عيونك
عنوان السلامة
سترين حلمك
فى سباتى
ابقى ...سيرحل عنى
سكاتى
و انطق يا عمرى
قد بدأت حياتى

Tuesday, February 20, 2007

Sunday, February 18, 2007

انفجار

ا نفجار
ضجيج و صراخ من الشمال
ا حترق مستودع أنابيب الغاز
نيران قادمة
تسبقها خطى أناس
هاربون من الحصار
و الاحتجاز
فى البيت آمنون
نتساءل ماذا ستحملون..
ملابس العيد الجديدة
أموال و ذهب
أشياء لا يحرقها اللهب
يعلو صوت الصراخ
لماذا أنتم صامتون
العالم كله يستغيث
و أنتم تحصدون الفراغ
حتى أنا
لن أترك الحذاء
انه جديد
ادخرته للعيد
بحثت عنه بينما
اخترق صراخه أذنى
انفصل صوته عن الضجيج
صوت طفل محاط بالأشواك
رأيته يبكى و النار سوداء
أخاف أن أمشى
حافية الأقدام
ارتفعت الحرارة
هدأت أصوات الناس الفارة
يعلو البكاء
أخذته مخضبا بدماء
و جريت به ..يحملنى
فى وجه النار و الحريق
الحرارة تلسع قدمى
وبرغم ضعفى
و طول الطريق
استطعنا أن نخترق
و بقي هو ..و أنا
وحدنا
لم نحترق

Saturday, February 10, 2007


بأيام الصيف. ..و أيام الشتى
أتذكر الصيف الماضى؟؟...شهرتموز... يوليو الماضى؟؟الحرب على لبنان!!
كنت فى عملى أتابع الأخبار يوميا على الجزيرة نت .. أتابع مشاعر الخوف و القلق فى عيون زميلتى اللبنانية و هى تخشى اللحظة القادمة ..تخاف مرور الزمن..أحاسب نفسى التى غفلت عن عدو يتربص بنا ..نفسى التى غفرت مذابح فى غزة و القدس..أخجل من موقف بلدى السياسي ..أخجل أن أقصى مساهمتنا فى النهاية ليست الا التعاطف..!

قصف مطار بيروت..أهل مايا يسكنون بالقرب من المطار ..مثلى, بيد أن منزلنا بالقرب من مطار القاهرة ..أآه لو قصف!!هل سأشعر بما تشعر به مايا زميلتى؟!
قالت لى فى هذا اليوم :"أنتن ما بتعرفوا شو الأصف ..و لا دوى الأصف..نحنا ببيروت بنام و نفىء تحت الأصف..ما بلومكن لكن بعرف انكن اخوانا ..لكن شو بايدكن تعملوا..!!"
لا أحتمل سماع الا كلمات جوليا بطرس الحماسية ..نحنا الثورة و الغضب..نحنا الأمل الجاى ..نحنا الحلم لبكرة!!..و فى هذا الخضم من المشاعر المتباينة أرسل لى صديق أغنية حديثة و أكد ,على سبيل الدعابة, أنها أغنية شديدة الوطنية..يغنيها عماد بعرور..ظننت أنه مطرب لبنانى لحق بقاطرة فيروز ومارسيل و جوليا.., واذا به يشدو العنب.. العنب.. العنب..ينفع فى شتا أو صيف..
قصفت أذنى فى تلك اللحظة!!

لا أعرف من هو عماد بعرور ..و لماذا غنى مثل هذه الأغنية فى الصيف ..و لماذا ازداد رواجها بتقديم سعد الصغير لها فى الشتا..فى فيلم يعد الأكثر استفزازا للذوق العام..
نعم," الذوق العام".. تعبير قديم و الأقدم منه تعبيرات مثل "الرقابة على المصنفات الفنية" و" المطرب المعتمد اذاعيا" كلها تعبيرات أصبحت قديمة حين قدمنا كل ما هو سهل و مبتذل و رخيص..
من أنتم أصحاب الأغانى الشعبية؟!!أى شعب تقدمون له مثل ما تقولون من كلمات لا تحمل احساسا و لا مضمون!!بأى حق اقتحمتم فننا المصرى الأصيل!!..
ما زالت حتى الأن مثل هذه الأغانى و الذين يجيزونها و لا يمنعوا هذه الهجمة الغوغائية من السيطرة على الذوق العام حتى الأن تفرض وجودها على الساحة الفنية..

و فى حلم ليلة من ليالى الصيف الماضى ,و بعد أن وضعت الحرب أوزارها و حققت المعارضة اللبنانية و حزب الله نصرا من الله , قدمت لى جوليا هذه الكلمات هدية من لبنان المقاومة و الصمود الى مصر الحائرة ..

سلمى طفله عل الورق ..خلقت عل الطريق
ربيت ما تهاب حدا...روح عالى طليق..
كان صوتها حماسة..طالع من احساسها..

سلمى طفله عل الورق..

سلمى طفله عل الورق ..خلقت عل الطريق
سلمى الوطن اتسرق ..خوف و لا صديق
صوتك عالى صاير.. تاتفيء الضماير..
نادى سلمى عل الملأ..
نادى الوطن اتسرق..
نادى بيشهد هالورق..

و ما زلت أترقب بشغف و لهفة من ينادى على الملأ ..نداء صادق.. واع ..واعد و ليس نداء العنب!!